لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها
Hadiths
Hadiths
Filters
يأخذني والحسن يقول اللهم إني أحبهما فأحبهما
يأخذني والحسن بن علي ثم يقول اللهم أحبهما فإني أحبهما
يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول اللهم ارحمهما فإني أرحمهما
الراية صارت إلى خالد بن الوليد قال النبي صلى الله عليه وسلم فهلا إلى رجل قتل أبوه يعني أسامة بن زيد
قام أسامة بن زيد بعد مقتل أبيه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناه ثم جاء من الغد فقام مقامه بالأمس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألاقي منك اليوم ما لاقيت منك أمس
دخل مجزز المدلجي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرورا قال سفي
ألم تري أن مجززا أبصر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن بعض هذه الأقدام لمن بعض قال محمد بن سعد قال غير هشام أبي الوليد فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشبه أسامة زيدا
أخر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره فجاء غلام أفطس أسود فقال أهل اليمن إنما حبسنا من أجل هذا قال فلذلك كفر أهل اليمن من أجل ذا قال محمد بن سعد قلت ليزيد بن هارون ما يعني بقوله كفر أهل اليمن
عليكم السكينة والوقار فإن البر ليس في إيضاع الإبل
فسقيناه من هذا النبيذ فشرب ثم قال أحسنتم فهكذا فاصنعوا
فلما أفاض لم ترفع راحلته رجلها عادية حتى بلغ جمعا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بحيالك بين الساريتين
ما لك لم تلبس القبطية قال قلت يا رسول الله كسوتها امرأتي قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال حدثنا عبيد الله بن ع
لا نقبل من مشرك ولكن إذ بعثت بها فنحن نأخذها بالثمن بكم أخذتها قال بخمسين دينارا قال فقبضها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس على المنبر للجمعة ثم نزل رسول الله ص
إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده
تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل وإن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم قال سالم ما سمعت عبد ال
عهد إلي أن أغير على أبنى صباحا ثم أخرق
الناس قد طعنوا في إمارة أسامة بن زيد وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله وإنهما لخليقان لها أو كانا خليقين لذلك فإنه لمن أحب الناس إلي وكان أبوه من أحب الناس إلي إلا فاطمة فأوصيكم بأسامة خيرا
استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وهو ابن ثماني عشرة سنة