املكها وما أراك تملكها قال فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أراك تملكها أخذت عودا فركزته في الأرض وأخذت رباطا فربطت الشاة فاستوثقت منها ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام الناس ونمت قا
Hadiths
Hadiths
Filters
الصدقة خمس فإن لا فعشر فإن لا فخمس عشرة فإن لا فعشرون فإن لا فخمس وعشرون فإن لا فثلاثون فإن كثرت فأربعون قال فبادره حنيفة فقال يا رسول الله إني أنشدك الله إنها أربعون من التي كنا نسمي المطيبة في الجاه
من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له فخرج الناس يتعادون يتخاطؤون
وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب فقيل ومن هم قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون قلت أي رب زدني قال لك بكل واحد من السبعين سبعون ألفا قلت أي رب زدني إن
كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ثم أتينا بطبق من رطب أو من تمر شك عبيد الله فجعلت آكل ما بين يدي وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق ثم قال يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد ثم أتينا
ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحرملة ولو كذبت على الله لخدعك وقال قطبة حمل علينا خالد بن الوليد في خيله فقلنا إنا مسلمون فتركنا فغزونا معه الأبلة فمشقناها مشقة فملأنا أيدينا حتى إن كلابهم يرتعو
من أخذ شبرا من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله في سبع أرضين قال وغزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات آخرهن حنين وكنت أسير في مقدمة النبي صلى الله عليه وسلم إذ خلأت بي ناقتي فمر بي رسول الله صلى
فاستقطعه ركية بالدثينة وأقطعها إياه على أن ليس له منها إلا فضل ابن السبيل قال أبو الأزهر وكان نائل هذا نازلا بالدثينة وكان أميرهم فأخرج إلي حقة فيها كراع من أدم أحمر فكان فيه ما أقطعه
اليوم انتقصت العرب ملك العجم
زنى العينين النظر
فجعل لهم فريضة في إبلهم تؤخذ منهم ناقة قليلة كانت أو كثيرة يعني الإبل
يحث على جيش العسرة فقال عثمان يا نبي الله علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله ثم حض فقال عثمان مائتا بعير ثم حض فقال ثلاثمائة بعير قال فأنا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ينزل من المنبر وهو يق
ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخرجان من المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما قولا
ما اسمك أنت قال أصرم قال بل أنت زرعة فما تريده قال أريده راعيا قال فهو عاصم وقبض كفه
أنهاك ألا تكون لعانا فما لعن شيئا حتى مات
خير مال المرء له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة
فلا تشغلن عن العصرين قال قلت وما العصران قال صلاة الغداة وصلاة العصر
أبويه اختصما فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما مسلم والآخر كافر فخيره فتوجه إلى الكافر فقال اللهم اهده فتوجه إلى المسلم فقضى له به
يوم عاشوراء فقد تغدينا أو قال قد أصبنا من الغداء فقال هل صمتم اليوم فقلنا قد تغدينا فقال صوموا بقية يومكم
إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال فذكرت ذلك لمحمد فقال صدق وأرى جر الإزار منه