زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة قال أعطها شيئا قال يا رسول الله ليس عندي شيء قال فأين درعك الحطمية
Hadiths
Hadiths
Filters
فلما تزوج علي فاطمة قال لعلي اطلب منزلا فطلب علي منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي صلى الله عليه وسلم قليلا فبنى بها فيه فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إليها فقال إني أريد أن أحولك إلي فقالت لرسول الله فكل
لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة قال وجاءوا ببطحاء فطرحوها في البيت قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي إذا
زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة من علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على فاطمة حتى يجيئه وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن أهله فجاء رسول الله حتى وقف بالباب وسلم فاستأذن فأذن له فقال أثم أخي ف
لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي قال رسول الله لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله أن تبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي منتبذ منها فقال له رسول الله إني علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا
أخبركما بخير مما سألتماني فقالا بلى فقال كلمات علمنيهن جبريل تسبحان في دبر كل صلاة عشرا وتحمدان عشرا وتكبران عشرا وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين ق
اسمعي واستمعي واعقلي إنه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجها وهو ساكت قال علي فكففت عما كنت أصنع وقلت والله لا آتي شيئا تكرهينه أبدا
فجاءت فاطمة فاضطجعت من جانب وجاء علي فاضطجع من جانب فأخذ رسول الله بيد علي فوضعها على سرته وأخذ بيد فاطمة فوضعها على سرته ولم يزل حتى أصلح بينهما ثم خرج قال فقيل له دخلت وأنت على حال وخرجت ونحن نرى ال
جبريل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة إنه أتاني العام فعارضني مرتين ولا أظن أجلي إلا قد حضر ونعم السلف أنا لك وقال أنت أسرع أهلي بي لحوقا قالت فبكيت لذلك ثم قال أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه
أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليا بخيبر من الشعير والتمر ثلاثمائة وسق الشعير من ذلك خمسة وثمانون وسقا لفاطمة من ذلك مائتا وسق
لا نورث ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة وعاشت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أشهر
إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا إليها متاعها فعلتم قالوا نعم يا رسول الله فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب قلادتها وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه فوعده
ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت منه الذي سمعتم أنه يجير على الناس أدناهم
زينب بنت رسول الله كانت تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت مع رسول الله ثم أسلم زوجها فهاجر إلى رسول الله فردها عليه قال قتادة ثم أنزلت سورة براءة بعد ذلك فإذا أسلمت المرأة قبل زوجها فلا سبيل له عليها إلا
رد ابنته على أبي العاص بن الربيع بنكاح جديد قال يزيد ومهر جديد
رد ابنته إلى أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول ولم يحدث صداقا
ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت الذي سمعتم المؤمنون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجارت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله دخلت عليه زينب فسألته أن يرد على أبي العاص ما أخذ م
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا أو شيئا من كافور وإذا غسلتنها فأعلمنني فلما غسلناها أعلمناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياه
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واغسلنها بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإن فرغتن فآذنني قالت فآذناه فألقى إلينا حقوه أو قالت حقوا وقال أشعرنها هذا قال يزيد
اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياه يعني إزاره