مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وريقه مع ريقي دخل عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يديه سواك فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فظننت أنه يعجبه أن يستاك فأخذته فطيبته ثم
عجبت لهؤلاء يسألنني ويستكثرنني عالية أصواتهن فوق صوتي فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب فقال عمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني وتجترئن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن نعم أنت أفظ وأغلظ فقال رسول الله صلى ا
ثكلته أمه قاتل المؤمن متعمدا يجيء يوم القيامة متعلقا رأسه بيمينه أو بشماله قد لزم قاتله بيده الأخرى تشخب أوداجه دما في قبل عرش الرحمن يقول رب سل هذا فيم قتلني والذي نفس عبد الله بيده لقد نزلت هذه الآي
من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال نافع فبلغني أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم سمعت بذلك ذكرت النساء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخذن ذيولهن شبرا قالت إذا تنكشف عنه