إن هذا المال خضرة حلوة فمن سأل الناس أعطوه والسائل فيها كالآكل ولا يشبع
Hadiths
Hadiths
Filters
أسلمت على ما سلف لك من خير
أسلمت على ما أسلفت من خير قال والتحنث التعبد
أسلمت على ما قد أسلفت من خير
بعث النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام بدينار يبتاع له به أضحية فمر بها فباعها بدينارين فابتاع له أضحية بدينار فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فتصدق بدينار ودعا له أن يبارك له في تجارته
الدنيا خضرة حلوة من أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فقلت يومئذ لا أرزأ أحدا بعدك شيئا أبدا قال وكنت رجلا مجدودا في التجارة ما بعت شيئا قط إلا ربحت فيه ولقد كانت قريش تبع
أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا فقال اذهب فخل سبيلهم
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هبارا قط إلا تغيظ عليه ولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قط إلا قال إن ظفرتم بهبار فاقطعوا يديه ورجليه ثم اضربوا عنقه فوالله لقد كنت أطلبه وأسائل
وقد أحسن الله بك حيث هداك للإسلام والإسلام يجب ما كان قبله قال محمد بن عمر وخرجت سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا أنعم الله بك عينا أنت الذي فعلت وفعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن
هبار بن الأسود وكان امرأ كافرا تناول زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعنة فأسقطت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال إن أخذتموه فاجعلوه بين حزمتين من حطب ثم ألقوا فيها النار ثم قال سبحا
فمسح صدري ثم قال اللهم أعذه من الشيطان قال فوالله لهو كان ساعتئذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي وأذهب الله ما كان بي ثم قال ادن فقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي الله يعلم أني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء ولو لق
فأعطاه المفتاح وقال له دونك هذا فأنت أمين الله على بيته قال محمد بن سعد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فقال هذا وهم إنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح عثمان بن طلحة يوم الفتح وشيبة بن عثمان
هذا خير مما أردت يوم حنين مما حال الله بينك وبينه قال فأقبلت إليه مسرعا فقال قد أنى لك أن تبصر ما أنت فيه موضع قلت قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شري
قسم قسما فأخطأ ذلك مخرمة فقال له مخرمة أي رسول الله ما كنت أرى أن تقسم في قريش قسما فيخطئني قال فإني فاعل يا خال إذا جاءني شيء قال فما لبثت أن جاءه قباء من ديباج أو حرير مزرور بالذهب فوضعه بين يديه فج
أهديت له أقبية من ديباج مزرورة بالذهب فقسمها في أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة فلما جاءه قال خبأت لك هذا خبأت لك هذا وكان في خلقه شيء
جيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأقبية من ديباج مزرورة بالذهب فقسمها بين أصحابه فبلغ ذلك مخرمة بن نوفل فجاء بابنه معه يسوقه فقال ادخل ادعه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم كلامه فخرج بقباء منها مستقب
كتب إليه كتاب فقال من يجيب فقال ابن الأرقم أنا فأجاب عنه ثم أتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه وأنفذه فكان عمر بن الخطاب يعجبه ذلك ويقول أصاب ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل ذ
غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد
غير هذا البياض وجنبه السواد
اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه وجنبوه السواد