لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
Hadiths
Hadiths
Filters
المسألة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي
عن الصدقة قال فرفع فيهما البصر وصوبه وقال إنكما لجلدان فقال أما إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب
لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم
كل المسألة كد في وجه الرجل يوم القيامة إلا أن يسأل سلطانا أو في أمر لا بد منه
من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرة فليستقل منه أو ليستكثر
من سأل الناس ليثري به ماله فإنه خموش في وجهه ورضف من جهنم يأكله يوم القيامة وذلك في حجة الوداع
لأن يأخذ أحدكم حبلا فيأتي الجبل فيحتطب منه فيبيعه ويأكل ويتصدق خير من أن يسأل الناس
لأن يأخذ أحدكم حبلا فيذهب فيأتي بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس شيئا أعطوه أو منعوه
من سأل وله أوقية أو عدلها فهو يسأل الناس إلحافا
لا تحل الصدقة لغني إلا لثلاثة في سبيل الله أو ابن السبيل أو رجل كان له جار فتصدق عليه فأهدى له
لا تحل الصدقة إلا لخمسة رجل اشتراها بماله أو رجل عمل عليها أو ابن السبيل أو في سبيل الله أو رجل كان له جار فتصدق عليه فأدى له
المسألة لا تحل إلا لفقر مدقع أو غرم مفظع
المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قوم
من يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله واليد العليا خير من اليد السفلى
اليد العليا خير من اليد السفلى
من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن سألنا إما أن نبذل له وإما أن نواسيه ومن يستغن أو يستعفف عنا خير له من أن يسألنا قال فرجعت فما سألته شيئا
استغن عن الناس ولو بقضمة سواك حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى بمثله ولم يرفعه
اليد العليا خير من اليد السفلى وخير الصدقة ما أبقت غنى وابدأ بمن تعول
يد المعطي العليا ويد السائل السفلى وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك فأدناك