نهى يوم خيبر عن أكل الحمار الأهلي
Hadiths
Hadiths
Filters
اكفئوا القدور ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا فقلت حرمها تحريم ماذا فقال تحدثنا بيننا فقلنا حرمها ألبتة أو حرمها من أجل أنها لم تخمس
حرم يوم خيبر الحمار الإنسي
مر بالقدور وهي تغلي فقال لنا ما هذا قلنا لحم حمر فقال لنا الحمر أهلية أو وحشية فقلنا لا بل أهلية قال فأكفوها قال فأكفيناها وإنا لجياع نشتهيه
جل مالي الحمر أفأصيب منها قال أليس ترعى الفلاة وتأكل الشجر قلت بلى قال فأصب منها
كل من سمين مالك فإنما قذرتها من جوال القرية
أطعم أهلك من سمين مالك قال إنما كرهت لكم جوال القرية
فأصبنا ضبابا فكانت القدور تغلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا فقلنا أصبناها قال إن أمة من بني إسرائيل مسخت وأنا أخشى أن تكون هذه قال فأكفأناها وإنا لجياع
الضب فقال لا آكله ولا أحرمه
إنا بأرض مضبة فما تأمرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب ولا أدري في أي الدواب هي فلم يأمر ولم ينه
بضب فقال أمة مسخت والله أعلم
ضب فلم يأكل منه قالت فقلت يا رسول الله ألا أطعمه السؤال قال لا تطعمي السؤال ما لا تأكلين منه
كلا فإنكما أهل نجد تأكلونها وإنا أهل المدينة نعافها
كيف تقول في الضب قال إن أمة من بني إسرائيل مسخت فلا أدري أي الدواب مسخت
لحم ضب فكف يده وقال إن هذا اللحم لم آكله قط وقال لهم كلوا فأكل منه الفضل بن عباس وخالد بن الوليد والمرأة وقالت ميمونة لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأصابتهم مجاعة فأتاه رجل ومعه ضباب فأهداها للنبي صلى الله عليه وسلم فنظر إليها فقال مسخ سبط من بني إسرائيل دواب في الأرض فلم يأكله ولم ينه عنه
وجد ريح ضب فرخص لهم في أكله
الضب فقال لا آكله ولا أحرمه
الضب فقال حلال لا بأس به ولكني أعافه
وجد ريح ضب فقال إني أو إنا من قوم لا نأكله ورخص لهم في أكله