حين أتي بماعز بن مالك أتي برجل أشعر ذي عضلات في إزاره فرده مرتين ثم أمر برجمه
Hadiths
Hadiths
Filters
وزنيت وإنما أريد أن تطهرني فرده فلما كان الغداة أتاه أيضا فقال يا رسول الله إني قد زنيت فرده الثانية فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال أتعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا فقالوا لا نعلمه
فاعترف بالزنا ثلاث مرات فسأل عنه ثم أمر به فرجم فرميناه بالخزف والجندل والعظام وما حفرنا له ولا أوثقناه فسبقنا إلى الحرة واتبعناه فقام إلينا فرميناه حتى سكت فما استغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ولا
فأقر أنه قد زنا فرده النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فلما كانت الرابعة ونزل أمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم وشق ذلك عليه حتى عرفته في وجهه فلما سري عنه الغضب قال يا أبا ذر إن صاحبكم قد غفر له قال
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قلت بعدما أنزلت سورة النور أو قبلها قال لا أدري
الرجم حق إذا أحصن أو قامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده قيل لسفيان رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم
زنا فأعرض عنه حتى قال ذلك مرارا فلما أكثر بعث إلى قومه فقال لهم هل اشتكى أبه جنة فقالوا لا والله يا رسول الله إنه لصحيح قال أبكر أم ثيب قالوا بل ثيب فأمر به فرجم
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر ورجمت
رجم ورجم أبو بكر ورجمت أنا
رجم ماعزا فلما وجد مس الحجارة قال ردوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكرت ذلك فأتيت عاصم بن عمر فقال قال الحسن بن محمد ابن الحنفية لقد بلغني فأنكرته فأتيت جابرا فقلت لقد ذكر الأسلمي شيئا من قول
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا منا يقال له ماعز بن مالك
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر وعمر وأمرهما سنة
زنيت فأقم في كتاب الله فأعرض عنه ثم قال إني قد زنيت فأقم في كتاب الله فأعرض عنه حتى ذكر أربع مرات قال اذهبوا فارجموه فلما مسه مس الحجارة اشتد فخرج عبد الله بن أنيس أو ابن أنس من باديته فرماه بوظيف جمل
عسيفا على هذا وإنه زنا بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم فسألت رجالا من أهل العلم فأخبرت أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين
خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا الثيب بالثيب والبكر بالبكر البكر يجلد وينفى والثيب يجلد ويرجم
رجم ماعز بن مالك ولم يذكر جلدا
نفى إلى فدك
نفى إلى خيبر
رجم امرأة فحفر لها إلى الثندوة
أتته الغامدية فأقرت عنده بالزنا فأمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر الناس فرجموا ثم أمر بها فصلي عليها ثم دفنت