لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين سورة الشعراء آية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة بنت محمد ويا صفية بنت عبد المطلب يا بني عبد المطلب إني لا أغني عنكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئ
Hadiths
Hadiths
Filters
يأتيني أحيانا مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت منه ما يقول وهو أشد شيء علي وأحيانا يأتيني في مثل صورة الفتى فينبذه إلي وهو أهون علي أخبرنا أبو معاوية نا هشام عن أبيه عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل ر
إذا أوحي إليه وهو على ناقته لا تستطيع أن تتحول حتى سري عنه
أتي بظبية فيها خرز فقسم منها للحر والعبد قالت عائشة وكان أبي يقسم للحر والعبد
أتي بظبية فيها خرز فقسم منها للحر والأمة
لا نستعين بمشرك
رأيت سبخة ذات نخل بين حرتين فهاجر من هاجر قبل المدينة
ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بكر
استأذن حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بنسبي فقال حسان لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين قال أبي ذهبت أسب حسان عند عائشة فقالت لا تس
ما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة قط فمس يدها ما بايعهن إلا بهذه الآية بايعهن على أن لا يشركن بالله شيئا سورة الممتحنة آية تلا الآية كلها وما مست يده يد امرأة قط
وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع في حجرتي حين دخل من المسجد فدخل رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر فنظر إليه فعرفت أنه يريده فقلت يا رسول الله أتحب أن آخذه فقال نعم فأخذته فمضغته له حتى ألنته
لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة فأخذته بحة في مرضه فسمعته يقول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا سورة النساء آية فعلمت أنه خير أخبرنا النضر نا شعبة
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة لولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا
أولئك قوم إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوره أولئك شرار الخلق أخبرنا أبو معاوية نا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنهم تذاكروا فذكر مثله وقال كنيسة يقال لها مارية وقال شرار الخلق عند ا
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة فأما الحلة فإنها شبهت على الناس أنها اشتريت ليكفن بها فلم يكفن فيها وكفن في ثلاثة أثواب فأخذ الحلة عبد الله ب
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة
كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض
يقبل الهدية ويثيب عليها
من أولى معروفا فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإذا ذكره فقد شكره والمتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور
الخراج بالضمان فأتيت هشاما فأخبرته فرده ولم يرد الخراج أخبرنا روح نا ابن أبي ذئب عن مخلد بن خفاف أن عبدا كان بين شركاء فباعوه وبعض الشركاء كان غائبا فقدم فأبى أن يجيزه وقد اجتمع من الخراج في سنين ألفا