إحدانا تحيض ثم تطهر فلا يأمرنا بالقضاء ولا نقضيه
Hadiths
Hadiths
Filters
فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس عندهم ماء فأتى الناس أبا بكر فقالوا ألا ترى إلى عائشة حبست الناس على غير ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه
فأردت أن أعتقها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابدئي بالغلام قبل الجارية
اشتريها واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن أعتق وأعتقت فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها وكان الناس يتصدقون على بريرة فتهدي لنا منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوه فإنه عليها صدق
النساء غلبتنا وفتننا وينحن على جعفر فقال اذهب فأسكتهن فذهب ثم جاء فقال مثل ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فأسكتهن قالت عائشة وربما أضر التكلف أهله فذهب ثم جاء الثالثة فقال مثل ذلك فقال رسو
استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفيض من جمع بليل فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عائشة تقول وددت بأني كنت أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة
من ولي منكم عملا أو شيئا فأراد الله به خيرا جعل له وزير صدق إن ذكر أعانه وإن نسي ذكره
حصلت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا وهو يصلي فيه تصاوير قالت فكرهه ونهى عنه فجعلنا منه وسائد
يصلي وبين يديه ثوب فيه تصاوير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخري هذا عنا قالت فجعلنا منه وسائد
أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله
اشترت بستر فيه تماثيل قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف على الباب فعرفت الغضب في وجهه فقلت أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله
يؤتى بالجنازة وأنا في شيء فيخفى علي التكبير فقال لا عدد إنما أنتم شفعاء فليجهد بتشفيع لمن يشفع
في الجنازة لا عدد ولا قضاء
من عمل بغير عملنا فهو رد
من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل وأما من كان معه الهدي فلا قالت فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أصحاب له ذي قوة الهدي فلم يكن لهم عمرة فالأخذ بالأقوال ومن لم يكن معه الهدي والتارك
نزلنا المزدلفة فاستأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدفع قبل حطمة الناس فكانت امرأة بطيئة فدفعت قبل حطمة الناس وقبله أقمنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعته قالت عائشة فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى
طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لإحرامه قبل أن يحرم ولإحلاله قبل أن يفيض إلى البيت قال القاسم ولم يكن طيبهم كطيبكم هذا إنما كان طيبهم الغالية والذريرة قد تذهب في ساعة من النهار وأما طيبهم اليوم
يقطع في ربع دينار فصاعدا
تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا
لا تقطع يد السارق إلا أن يكون ربع دينار فصاعدا