لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه
Hadiths
Hadiths
Filters
في الشفاعة قال ما سمعت هذا منه لا ببغداد ولا بالبصرة وما سمعت هذا قط قلت إن رجلا يزعم أنك قلت له إنما حفظته عنه ولم أكتبه فقال ما سمعته منه فكيف أحدث به لعل هذا الرجل سمعه من غيري وما سمعت أنا هذا الح
احتجم محرما صائما قال أبي أنكراه على الأنصاري محمد بن عبد الله
في الجمع بين الظهر والعصر قال أبي إنما هو حديث داود بن قيس ليس هو من حديث ابن أبي ذئب
كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكره عليه فرجع عن رفعه وقال عن عائشة مرسلا فقال أبي هذا كذب إنما كنا نعرف به حسين بن علوان ويقولون إنما وضعه على هشام
توضأ فخلل لحيته كأنها أنياب مشط ثم قال أبي ما أرى هذا الشيخ كان بشيء ضعفه جدا
إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني فأنكره وقال إنما سمعه من حجاج الصواف عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في مجلس ثابت فظن أنه سمعه يعني من ثابت
لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا
جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى وأنا على حمار فتركته بين يدي الصف فدخلت في الصلاة وقد ناهزت الاحتلام فلم يعب ذلك
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمس عشرة سنة
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يغيب فلا يقدر على الماء أيجامع أهله قال نعم قال أبي هذا حديث مثنى بن الصباح كأنه أنكره من حديث حجاج
إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله فذكر الحديث بطوله
في الرجل تكون له المرأة ثم يطلقها ثم يتزوجها رجل فيطلقها قبل أن يدخل بها هل تحل للأول لا حتى يذوق العسيلة
رجل طلق امرأته ثلاثا ثم تزوجها رجل فأغلق الباب وأرخى الستر ونزع الخمار ثم طلقها قبل أن يدخل بها تحل لزوجها الأول فقال لا حتى يذوق عسيلتها
أكذب الناس الصباغون والصواغون
أخذ بطرف لسانه وهو يقول ها إن هذا أوردني الموارد
ثلاث لا يفطر الصائم القيء والاحتلام والاحتجام وكان أبي يضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وذلك أنه روى هذا الحديث عن أبيه عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي عبد الله بن زيد ثق
يكره أن يصلي في الحمام قال شعبة الرجل الذي حدث عنه منصور حبيب يعني ابن أبي الأشرس أعرف ذلك كما أعرف أنك لم تقتل اليوم عشر أناسي
الدنيا خضرة حلوة وكلما ينبت الربيع يقتل حبطا وقال يزيد بن هارون عن هشام عن هلال قال خبطا وأخطأ إنما هو حبطا قال سفيان كان الأعمش يسألني عن حديث عياض حديث ابن عجلان يعني هذا الحديث
أسفروا بصلاة الصبح قال أبي وإنما هو عاصم بن عمر بن قتادة