قال نوح عليه السلام لابنه يا بني إني موصيك بوصية وقاصر بها عليك حتى لا تنساها أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين فأما اللتان أوصيك بهما فإني رأيتهما يكثران الولوج على الله عز وجل ورأيت الله عز وجل يستبشر
Hadiths
Hadiths
Filters
أوصى نوح عليه السلام ابنه فذكر نحو حديث يزيد عن ابن المجبر قال وأما اللتان أنهاك عنهما فالكبر والشرك فقال عبد الله بن عمرو يا رسول الله الكبر أن يكون لي حلة حسنة ألبسها قال لا إن الله جميل يحب الجمال
إن الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خففت عنه ولا يزال البلاء في العبد حتى يمشي في الأر
لا يعذب الله عز وجل حبيبه ولكن قد يبتليه في الدنيا
إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالقمل حتى يقتله وإن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالفقر حتى يأخذ العباءة فيحبو بها وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما
ما لي لم أر ميكائيل عليه السلام ضاحكا قط قال ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار
مررت ليلة أسري بي بموسى عليه السلام عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره
لم يهم يحيى بن زكريا بخطيئة ولا حاك في صدره امرأة
أوصاني خليلي بسبع أن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر إلى من هو فوقي وأن أحب المساكين وأدنو منهم وأن أقول بالحق وإن كان مرا وأن لا أسأل أحدا شيئا وأن أصل رحمي وإن أدبرت وأن لا أخاف في الله لومة لائم و
إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب يتشادقون بالكلام
هذا تمر ادخرته قال أفما تخاف أن يكون له بخار في نار جهنم أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا
إن أحب شيء إلى الله عز وجل الغرباء قال قيل وما الغرباء قال الفرارون بدينهم يجمعون إلى عيسى عليه السلام يوم القيامة
رحم الله يوسف لولا كلمته ما لبث في السجن طول ما لبث قوله اذكرني عند ربك ثم يبكي الحسن ويقول ونحن إذا نزل بنا أمر فزعنا إلى الناس
رحم الله يوسف لو أنا جاءني الرسول بعد طول السجن لأسرعت للإجابة
أوحى الله عز وجل إلى يوسف من استنقذك من القتل إذ هم إخوتك أن يقتلوك قال أنت يا رب قال فمن استنقذك من الجب إذ ألقوك فيه قال أنت يا رب قال فما لك ذكرت آدميا ونسيتني قال كلمة تكلم بها لساني قال فوعزتي لأ
أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى اجعلني من نفسك كهمك اجعلني ذخرا لمعادك وتوكل علي أكفك ولا تول غيري فأخذلك
حج على رحل وكان زاملته
أكثروا ذكر الله عز وجل حتى يقول المنافقون إنكم مراءون
سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة ولا أشد من ريبة بعد كفر وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه يهدي إلى الفجور وهما في النار