إن أهل الدرجات العلى وأهل عليين ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
Hadiths
Hadiths
Filters
من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فتعال فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أه
من أحب الناس إليك قال عائشة قال من الرجال قال أبو بكر ثم قال أبو عبيدة بن الجراح
الحمد لله أنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته
من أصيب بمصيبة منكم من بعدي فليتعز عن مصيبته بي فإنه ليس أحد يصاب من أمتي بعدي بمثل مصيبته بي صلى الله عليه وسلم
رأيت دلوا هبط من السماء فشرب منه رسول الله عشر جرع ثم ناوله أبا بكر فشرب منه جرعتين ونصف ثم ناوله عمر فشرب منه عشر جرع ونصف ثم ناوله عثمان فشرب منه اثنتي عشرة جرعة ونصف جرعة ثم رفع الدلو إلى السماء
وزن أصحابنا الليلة وزن أبو بكر فوزن ثم وزن عمر فوزن ثم وزن عثمان فخف وهو صالح رضي الله عنه
هكذا نبعث يوم القيامة
رأيت الناس اجتمعوا فقام أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام عمر فاستحالت غربا فأروى فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وتاسع المؤمنين لو شئت أن أسميه سميته فرج أهل المسجد يناشد
أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر
ادع لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابا لا يختلف عليه ما حييتم ثم قال معاذ الله أن يختلف المؤمنون على أبي بكر
رأيت آنفا كأني أتيت بالمقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح وأما الموازين فهي موازينكم هذه فرأيت كأني وضعت في كفة الميزان ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم ثم وضع أبو بكر ووضعت أمتي فرجح بهم ثم وضع ع
يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل أبو بكر فهنيناه ثم قال يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل عمر فهنيناه ثم قال يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل رأسه تحت الودي ويقول الل
إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه عز وجل قال فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ت
إن عبدا من عبيد الله خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها وأن يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه فلم يفطن أحد من القوم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر فانتحب ب
إن عبدا من عباد الله أطاع ربه وأحسن عبادته حتى قبضه الله إليه فبكى أبو بكر حتى نشج وقال نفديك يا رسول الله بأنفسنا وآبائنا قال فعجبنا وقلنا يذكر النبي رجلا وتقول أنت ما تقول فقال النبي صلى الله عليه و
يخرج والمهاجرون والأنصار جلوس ما فيهم أحد يرفع رأسه من حبوته إلا أبو بكر وعمر فإنه يبتسم إليهما ويبتسمان إليه قال أبو جعفر محمد بن عبد الله المخرمي وكان عبد الرحمن بن مهدي معجبا بالحكم بن عطية
صلى أبو بكر بالناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الصف
سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر وثلث عمر ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء الله أو أصابتنا فتنة يعفو الله عمن يشاء