الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
Hadiths
Hadiths
Filters
الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي فقيل هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله عند الكسوة
ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك على أنه مغفور لك لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين
لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا نا أسود نا شريك عن عاصم بن كليب عن محمد بن كعب عن علي فذكر الحديث وقال فيه وإن صدقة مالي لتبل
إني أمرت أن أغير اسم هذين فقلت الله ورسوله أعلم فسماهما حسنا وحسينا
إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس عامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي قال فلم يقم إليه أحد قال فقمت وكنت أصغر القوم قال فقال اجلس ثم قال ثلاث مرات كل ذلك أقوم إليه ف
فيك مثل من عيسى أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزلة التي ليس به ثم قال يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني
إن فيك من عيسى مثلا أبغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به ألا وإنه يهلك في اثنان محب مطري يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على إن يبهتني إلا إني لست بنبي ولا يوحى
كيف أنت وقوم كذا وكذا قال قلت الله ورسوله أعلم قال قوم يخرجون من المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فيهم رجل مخدج اليد كأن يديه ثدي حبشية
سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم أو فيهم رجل أسود مخدج اليد في يده شعرات سود إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير
إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفرا وعليا وحسنا وحسينا وذكر باقي الحديث
ثبتك الله وسددك إذا جاءك الخصمان فلا تقض للأول حتى تسمع من الآخر فإنه أجدر إن يتبين لك القضاء قال فما زلت قاضيا وهذا لفظ حديث داود بن عمرو وبعضهم أتم كلاما من بعض
جعت مرة بالمدينة جوعا شديدا فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة فإذا أنا بامرأة قد جمعت مدرا فظننتها تريد بله فأتيتها فقاطعتها كل ذنوب على تمرة فمددت ستة عشر ذنوبا حتى مجلت يداي ثم أتيت الماء فأصبت منه
من يأتي المدينة فلا يدع قبرا إلا سواه ولا صورة إلا يطلخها ولا وثنا إلا كسره قال فقام رجل فقال أنا ثم هاب أهل المدينة فجلس قال علي فانطلقت ثم جئت فقلت يا رسول الله لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته ولا صو
التمسوا لي المخدج فطلبوه في القتلى فقالوا ليس نجده فقال ارجعوا فالتمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت فرجعوا فالتمسوه فرد ذلك مرارا كل ذلك يحلف بالله ما كذبت ولا كذبت فانطلقوا فوجدوه تحت القتلى في طين فاستخ
رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الطفل حتى يحتلم وعن المجنون حتى يبرأ أو يعقل فدرأ عنها عمر
قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على ثديه شعرات حلمة ثديه شعرات كأنهن ذنب اليربوع فالتمسوه فلم يجدوه فأتيناه فقلنا إنا لم نجده فجاء علي بنفسه فجعل يقول اقلبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجل من الكوفة فقال هو ذا قال
لا يأتي على الناس مائة سنة وعلى الأرض عين تطرف ممن هو اليوم حي وإنما رخاء هذه الأمة وفرجها بعد المائة
يواصل من السحر إلى السحر
ثلاثة إخوة من الجن هذا أكبرهم والثاني له جمع كثير والثالث فيه ضعف