ما كنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وهو يحب رجلا فيدخله الله النار فقيل له قد كان يستعملك فقال الله أعلم أحبي أم تألفي ولكنه كان يحب رجلا فقالوا من هو قال عمار بن ياسر قيل له ذاك قتيلكم يوم
الإيمان ههنا الإيمان ههنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر
اللهم أنج أصحاب السفينة ثم مكث ساعة فقال قد استمرت فلما دنوا من المدينة قال قد جاءوا يقودهم رجل صالح والذين كانوا في السفينة الأشعريون كانوا أربعين رجلا والذي قادهم عمرو بن الحمق الخزاعي
يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض فقال رجل من الأنصار ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله قال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم
لا بل هو رجل ولد عشرة فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم أربعة فأما اليمانون فمذحج وكندة والأزد والأشعرون وأنمار وحمير غير ماكلها وأما الشامية فلخم وجذام وعاملة وغسان
إن الله عز وجل أعطاني الليلة الكنزين كنز فارس والروم وأمدني بالملوك ملوك حمير ولا ملك إلا لله يأتون فيأخذون مال الله ويقاتلون في سبيل الله قالها ثلاثا
أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية قال حنظلة فقلت يا أبا عبد الرحمن ما يعد اليمن قال المدينة