إني رأيت الهلال هلال شوال فقال عمر يا أيها الناس أفطروا ثم قام إلى عس فيه ماء فتوضأ ومسح على خفيه فقال الرجل والله يا أمير المؤمنين ما أتيتك إلا لأسألك عن هذا أفرأيت غيرك فعله فقال نعم خيرا مني وخير ا
لا تنسنا من دعائك وقال بعد في المدينة يا أخي أشركنا في دعائك فقال عمر ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس لقوله يا أخي
فيما قد فرغ منه فقال عمر ألا نتكل فقال اعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر أما من كان من أهل السعادة فيعمل للسعادة وأما أهل الشقاء فيعمل للشقاء
رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون أو يتكلم متكلمون أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت
يصلي ركعتين فسألته فقال إنما أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس فقال عمر أية ساعة هذه فقال يا أمير المؤمنين انقلبت من السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت فقال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأ
يوم الجمعة فدخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر أية ساعة هذه فقال إني شغلت اليوم فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت النداء فلم أزد على أن توضأت فقال عمر الوضوء أيضا وقد علمتم وفي موضع آخر وق
كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قال قلنا أو ثلاثة قال أو ثلاثة فقلنا أو اثنان قال أو اثنان ثم لم نسأله عن الواحد
اللهم أين ما وعدتني اللهم أنجز ما وعدتني اللهم إنك إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه
نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر سورة الفتح آية
كلوها قال إني صائم قال وأي الصيام تصوم قال أول الشهر وآخره قال إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة
الأجدع شيطان ولكنك مسروق بن عبد الرحمن قال عامر فرأيته في الديوان مكتوبا مسروق بن عبد الرحمن فقلت ما هذا فقال هكذا سماني عمر