انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب قالت ما معي من كتاب قلنا لتخرجن الكتاب أو لنقلبن الثياب قال
هل لك من شيء قلت لا قال فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا قال هي عندي قال فأعطنيها قال فأعطيتها إياه
ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك تسبحين ثلاثا وثلاثين وتكبرين ثلاثا وثلاثين وتحمدين ثلاثا وثلاثين أحدها أربعا وثلاثين
أتدري ما أحدث الملك الليلة كنت أصلي فسمعت خشفة في الدار فخرجت فإذا جبريل عليه السلام فقال ما زلت هذه الليلة أنتظرك إن في بيتك كلبا فلم أستطع الدخول وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا جنب ولا تمثال
إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح