لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أقربنا إلى العدو وكان من أشد الناس يومئذ بأسا
إن الله عز وجل لا يستحيي من الحق إذا فعل أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن وقال مرة في أدبارهن
كيف نكتب فقال اكتب باسمك اللهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتب محمد رسول الله فقال لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك فكتب هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا يقول الله تعالى في كتابه لقد كان لكم
أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواه ولا صورة إلا لطخها فقال رجل أنا يا رسول الله فانطلق فهاب أهل المدينة فرجع فقال علي رضي الله عنه أنا أنطلق يا رسول الله قال فانطلق فان
آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه والواشمة والمستوشمة والمحلل والمحلل له ومانع الصدقة وكان ينهى عن النوح
ليس من نبي كان قبلي إلا قد أعطي سبعة نقباء وزراء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر وزيرا نقيبا نجيبا سبعة من قريش وسبعة من المهاجرين
إني ذكرت أني كنت جنبا حين قمت إلى الصلاة لم أغتسل فمن وجد منكم في بطنه رزا أو كان على مثل ما كنت عليه فلينصرف حتى يفرغ من حاجته أو غسله ثم يعود إلى صلاته حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن الحارث
أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال فقام اثنا عشر بدريا فشهدوا
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم على فوقه وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد إحدى يديه كثدي المرأة لها
للمسلم على المسلم من المعروف ست يسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا توفي ويحب له ما يحب لنفسه وينصح له بالغيب حدثنا حسين حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث فذ