كنت رجلا نئوما وكنت إذا صليت المغرب وعلي ثيابي نمت ثم قال يحيى بن سعيد فأنام قبل العشاء فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فرخص لي
الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب
فذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وإن كنت لأظن ليجعلنك الله معهما
ألا تصليان فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا سورة الكهف آية حدثنا يعقوب حد
فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي أنت سمعته قال إي ورب الكعبة
لا ولو قلت نعم لوجبت فأنزل الله تعالى يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم سورة المائدة آية إلى آخر الآية