آكل الربا ومطعمه وشاهديه وكاتبه ومانع الصدقة والواشمة والمستوشمة والحال والمحلل له قال وكان ينهى عن النوح
نهي عن مياثر الأرجوان ولبس القسي وخاتم الذهب قال محمد فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين فقال أولم تسمع هذا نعم وكفاف الديباج
فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله عز وجل الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال قلت أأنت سمعت منه قال إي ورب الكعبة
لولا أن تبطروا لأخبرتكم ما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قلت أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة
فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذي يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي أأنت سمعته قال إي ورب الكعبة
فغسل كفيه ثلاثا ووجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا ومسح برأسه وصف يحيى فبدأ بمقدم رأسه إلى مؤخره وقال ولا أدري أرد يده أم لا وغسل رجليه ثم قال من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا وضوء رسو
المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده
المؤمنون تكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال وليقل له يرحمكم الله وليقل هو يهديكم الله ويصلح بالكم فقلت له عن أبي أيوب قال علي رضي الله عنه
ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم فأمرنا عند منامنا بثلاث وثلاثين وثلاث وثلاثين وأربع وثلاثين من تسبيح وتحميد وتكبير
فتمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا من كف واحد وغسل وجهه ثلاثا ثم أدخل يده في الركوة فمسح رأسه وغسل رجليه ثم قال هذا وضوء نبيكم صلى الله عليه وسلم
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار قال حجاج قلت لشعبة هل أدرك عليا قال نعم حدثني عن علي ولم يقل سمع حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش أنه سمع عليا رضي الله عنه يخطب يقول قال
يقوم على بدنه وأمره أن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها وجلالها ولا يعطي في جزارتها منها شيئا حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبد الكريم فذكر الحديث وقال نحن نعطيه من عندنا الأجر