ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب مقعدها من الجنة والنار إلا قد كتبت شقية أو سعيدة فقال القوم يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى السعادة ومن كان من أهل الشق
كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن ابنته كانت عندي فأمرت رجلا فسأله فقال منه الوضوء
اذهب فواره ولا تحدث من أمره شيئا حتى تأتيني فواريته ثم أتيته فقال اذهب فاغتسل ولا تحدث شيئا حتى تأتيني فاغتسلت ثم أتيته فدعا لي بدعوات ما يسرني بهن حمر النعم وسودها وقال ابن بكار في حديثه قال السدي وك
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ كذا قال ابن أبي شيبة خاخ وقال ابن نمير في حديثه روضة كذا وكذا وحدثناه عفان حدثنا خالد عن حصين مثله قال روضة خاخ
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين سورة التوبة آية إلى آخر الآيتين قال عبد الرحمن فأنزل الله وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه سورة التوبة آية
يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء وقال عبد الرحمن أسفاه الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم قال عبد الرحمن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم