قال الله عز وجل أنا الرحمن وخلقت الرحم وشققت لها من اسمي فمن يصلها أصله ومن يقطعها أقطعه أو قال من يبتها أبتته
إن رمضان شهر افترض الله عز وجل صيامه وإني سننت للمسلمين قيامه فمن صامه إيمانا واحتسابا خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه
من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضا أو ماز أذى فالحسنة بعشر أمثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة
أخرجوا يهود أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
إنه لم يكن نبي بعد نوح إلا وقد أنذر الدجال قومه وإني أنذركموه قال فوصفه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولعله يدركه بعض من رآني أو سمع كلامي قالوا يا رسول الله كيف قلوبنا يومئذ أمثلها اليوم قال أ
إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم ثلاثة خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم وحسبك من الدواب ثلاثة دابة لرحلك ودابة لثقلك ودابة لغلامك ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيق
من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة ومن أنفق على نفسه أو على أهله أو عاد مريضا أو ماز أذى عن طريق فهي حسنة بعشر أمثالها والصوم جنة ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة حدثنا يز
جاء أبو بكر رضي الله عنه بضيف له أو بأضياف له قال فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم قال فلما أمسى قالت له أمي احتبست عن ضيفك أو أضيافك منذ الليلة قال أما عشيتهم قالت لا قالت قد عرضت ذاك عليه أو عليهم
هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيعا أم عطية أو قال أم هدية قال لا بل بيع فاشترى منه شاة فصنعت وأمر النبي
من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وقال عفان بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس سادس أو كما قال وأن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة قال عفان بسادس
إن ربي أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب فقال عمر يا رسول الله فهلا استزدته قال قد استزدته فأعطاني مع كل رجل سبعين ألفا قال عمر فهلا استزدته قال قد استزدته فأعطاني هكذا وفرج عبد الله بن
إن الله عز وجل ليدعو بصاحب الدين يوم القيامة فيقيمه بين يديه فيقول أي عبدي فيم أذهبت مال الناس فيقول أي رب قد علمت أني لم أفسده إنما ذهب في غرق أو حرق أو سرقة أو وضيعة فيدعو الله عز وجل بشيء فيضعه في