لا تعذبوا بعذاب الله وكنت قاتلهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه فبلغ ذلك عليا كرم الله وجهه فقال ويح ابن أم ابن عباس
ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير تخوم الأرض ملعون من كمه أعمى عن طريق ملعون من وقع على بهيمة ملعون من عمل بعمل قوم لوط
أنه طاف مع معاوية بالبيت فجعل معاوية يستلم الأركان كلها فقال له لم تستلم هذين الركنين ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما فقال معاوية ليس شيء من البيت مهجورا فقال ابن عباس لقد كان لكم في رسو
عن الثوب المصمت من قز قال ابن عباس أما السدى والعلم فلا نرى به بأسا حدثنا معمر يعني ابن سليمان الرقي قال قال خصيف حدثني غير واحد عن ابن عباس قال إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المصمت منه فأما ال
ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية قال كنا نقول يولد عظيم أو يموت عظيم قلت للزهري أكان يرمى بها في الجاهلية قال نعم ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و
إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيقولون الحق وهو العلي الكبير فيقولون كذا وكذا
صليت الظهر بالبطحاء خلف شيخ أحمق فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة يكبر إذا سجد وإذا رفع رأسه قال فقال ابن عباس تلك صلاة أبي القاسم عليه الصلاة والسلام
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلوات وسكت فنقرأ فيما قرأ فيهن نبي الله ونسكت فيما سكت فقيل له فلعله كان يقرأ في نفسه فغضب منها وقال أيتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن جعفر وعبد الرزاق أتتهم
إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستمسك على الرحل فهل ترى أن أحج عنه قال نعم