كان ينقع للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب قال فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ثم يؤمر به فيسقى أو يهراق
ما منعك أن تغدو مع أصحابك قال فقال أردت أن أصلي معك الجمعة ثم ألحقهم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت غدوتهم
كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن قتل الصبيان وعن الخمس لمن هو وعن الصبي متى ينقطع عنه اليتم وعن النساء هل كان يخرج بهن أو يحضرن القتال وعن العبد هل له في المغنم نصيب قال فكتب إليه ابن عباس أما ا
ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني أيام العشر قال قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشي
أمرنا أن نسبغ الوضوء وأن لا نأكل الصدقة وأن لا ننزي حمارا على فرس قال موسى فلقيت عبد الله بن حسن فقلت إن عبد الله بن عبيد الله حدثني كذا وكذا فقال إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأحب أن تكثر فيهم
الشربة لك وإن شئت آثرت بها خالدا فقلت ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا فقال من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإنه ليس شيء
إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول قال وكيع من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة فشقها بنصفين فغرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لع
المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من بيوتكم فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا
أنه صلى قبل الخطبة ثم خطب فيرى أنه لم يسمع النساء فأتاهن ومعه بلال ناشرا ثوبه فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تلقي وأشار أيوب إلى أذنه وإلى حلقه كأنه يريد التومة والقلادة