لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فخرج فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره واستفتح من الآية التي
أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قرية على رأس أربعة فراسخ أو قال فرسخين يوم عاشوراء فأمر من أكل أن لا يأكل بقية يومه ومن لم يأكل أن يتم صومه
أن رجلا جاء مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءت امرأته مسلمة بعده فقال يا رسول الله إنها أسلمت معي فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد أرض من أرض بني سليم فصف الناس خلفه صفين صف موازي العدو وصف خلفه فصلى بالصف الذي يليه ركعة ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء فصلى بهم
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الحضر والسفر فكما تصلي في الحضر قبلها وبعدها فصل في السفر قبلها وبعدها قال وكيع مرة وصلها في السفر