حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فخرج إليه عبدان فأعتقهما أحدهما أبو بكرة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا خرجوا إليه
إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة
أيعجز أحدكم إذا أتى أهله أن يقول بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فإن الله قضى بينهما في ذلك ولدا لم يضره الشيطان أبدا
اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنابة فلما خرج رأى لمعة على منكبه الأيسر لم يصبها الماء فأخذ من شعره فبلها ثم مضى إلى الصلاة
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسرى فدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى قال يعقوب فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه قال ابن شهاب فحسبت ابن المسيب
صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة حتى أتى قديدا فأتي بقدح من لبن فأفطر وأمر الناس أن يفطروا
كان إذا نزل منزلا فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر وإذا سار ولم يتهيأ له المنزل أخر الظهر حتى يأتي المنزل فيجمع بين الظهر والعصر قال حسن كان إذا سافر فنزل منزلا
أخر العشاء ذات ليلة حتى نام القوم ثم استيقظوا ثم ناموا ثم استيقظوا قال قيس فجاء عمر بن الخطاب فقال الصلاة يا رسول الله قال فخرج فصلى بهم ولم يذكر أنهم توضئوا
كان في بيت ميمونة بنت الحارث فقام يصلي من الليل قال فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه ثم صلى ثم نام حتى نفخ ثم جاءه بلال بالأذان فقام فصلى ولم يتوضأ قال حسن يعني في حديثه كنت مع النبي صلى الله