إن المقتول يجيء يوم القيامة متعلقا رأسه بيمينه أو قال بشماله آخذا صاحبه بيده الأخرى تشخب أوداجه دما في قبل عرش الرحمن فيقول رب سل هذا فيم قتلني
إنه لحم لم آكله ولكن كلوا قال فأكل الفضل بن عباس وخالد بن الوليد والمرأة قال وقالت ميمونة لا آكل من طعام لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
لولا أن أرده عن شيء يقع فيه ما أجبته وكتب إليه إنك كتبت إلي تسأل عن سهم ذي القربى لمن هو وإنا كنا نراها لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى ذلك علينا قومنا وعن اليتيم متى ينقضي يتمه قال إذا احتلم
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة وقد وهنتهم حمى يثرب فقال المشركون إنه لقد قدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب ولقوا منها شرا فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر فأطلع الله نبيه على ما قا
لما حرمت الخمر قال أناس يا رسول الله أصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها فأنزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا سورة المائدة آية قال ولما حولت القبلة قال أناس يا رسول الله أصحابنا الذ
إنه لم يكن نبي إلا له دعوة تنجزها في الدنيا وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وبيدي لواء الحمد ولا فخر آدم فمن دونه تحت لوائي قال وي
رأيت عيسى ابن مريم وموسى وإبراهيم فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر وأما موسى فآدم جسيم قالوا له فإبراهيم قال انظروا إلى صاحبكم يعني نفسه
إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة حدثنا أسود بن عامر حدثنا زهير وجعفر يعني الأحمر عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السمت الصالح