عن أصناف النساء إلا ما كان من المؤمنات المهاجرات قال لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك سورة الأحزاب آية فأحل الله عز وجل فتياتكم المؤمنات وامرأة مؤمنة
وقال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا له فأتاه جبريل عليه السلام فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله حدثني ما الإسلام قا
ألا أحدثكم بخير الناس منزلا قال قلنا بلى يا رسول الله قال رجل ممسك بعنان فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل ثم قال ألا أخبركم بالذي يليه قلنا بلى يا رسول الله قال امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي ال
والله ما علمت به وما أظن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه هذا حين نهى عنه إلا للتجبر والتكبر ولسنا بحمد الله كذلك قال فما هذه التصاوير في الكانون قال ألا ترى قد أحرقناها بالنار فلما خرج المسور قال انز
هو لنا لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم وقد كان عمر عرض علينا منه شيئا رأيناه دون حقنا فرددناه عليه وأبينا أن نقبله وكان الذي عرض عليهم أن يعين ناكحهم وأن يقضي
يسدل شعره وكان المشركون يفرقون رءوسهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه
اسقونا مما تسقون منه الناس فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بسقاءين فيهما النبيذ فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم عجل قبل أن يروى فرفع رأسه فقال أحسنتم هكذا فاصنعوا قال