اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبه ولا تخمروا رأسه ولا تقربوه طيبا فإن الله يبعثه يوم القيامة محرما حدثنا عبد الرزاق قال معمر وأخبرني عبد الكريم الجزري عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رجلا خر عن بعير ناد
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخدعين وبين الكتفين حجمه عبد لبني بياضة وكان أجره مدا ونصفا فكلم أهله حتى وضعوا عنه نصف مد قال ابن عباس وأعطاه أجره ولو كان حراما ما أعطاه
يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم قال لي معمر اذهب فاسأله عن هذا الحديث
إن أمي توفيت وأنا غائب عنها فهل ينفعها إن تصدقت بشيء عنها قال نعم قال فإني أشهدك أن حائط المخرف صدقة عليها وقال ابن بكر المخراف
أمني جبريل عند البيت فصلى بي الظهر حين زالت الشمس فكانت بقدر الشراك ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق ثم صلى بي الفجر حين حرم الطع
سمع الله لمن حمده ثم يقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان حدثني أبي عن وهب بن مانوس غير هذا الحديث
احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره ولو كان سحتا لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبد طلق امرأته بطلقتين ثم عتقا أيتزوجها قال نعم قيل عمن قال أفتى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله قال أبي قيل لمعمر يا أبا عروة من أبو حسن هذا لقد تحمل صخرة عظيمة
خرج في رمضان من المدينة معه عشرة آلاف من المسلمين وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى إذا بلغ الكديد وهو ما بين عسفان وقديد أفطر وأفطر المسلم
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر أن يقرأ فيه وسكت فيما أمر أن يسكت فيه قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وما كان ربك نسيا سورة مريم آية
قاتلهم الله أما والله لقد علموا ما اقتسما بها قط قال ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت وخرج ولم يصل في البيت