خرج من المدينة في رمضان حين فتح مكة فصام حتى أتى عسفان ثم دعا بعس من شراب أو إناء فشرب فكان ابن عباس يقول من شاء صام ومن شاء أفطر
فأكل من السمن والأقط وترك الأضب تقذرا وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم ينصرف وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ففرع بينهما أو فرق بينهما ولم ينصرف
فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة فصلى أربعا ثم نام ثم قام فقال أنام الغلام أو كلمة نحوها قال فقام يصلي فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه ثم صلى خمسا ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعا ثم نام ثم قام فصلى أربعا فقال نام الغليم أو كلمة نحوها قال فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه ثم صلى خمس ركعات ثم ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيط
يصلي فجعل جدي يريد أن يمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يتقدم ويتأخر قال حجاج يتقيه ويتأخر حتى يرى وراء الجدي
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى أربعا ثم قال أنام الغليم أو الغلام قال شعبة أو شيئا نحو هذا قال ثم نام قال ثم قام فتوضأ قال لا أحفظ وضوءه قال ثم قام فصلى فقمت عن يساره قال فجعلني
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان وهو يغزو مكة فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى قديدا ثم دعا بقدح من لبن فشربه قال ثم أفطر أصحابه حتى أتوا مكة
وذكر أنه أسري به وأنه رأى موسى عليه السلام آدم طوالا كأنه من رجال شنوءة وذكر أنه رأى عيسى مربوعا إلى الحمرة والبياض جعدا وذكر أنه رأى الدجال ومالكا خازن النار