صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه عن يساره فأخذني فأقامني عن يمينه قال وقال ابن عباس وأنا يومئذ ابن عشر سنين
فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة عبد وأن تقتل فقلت لعمرو أخبرني ابن طاوس عن أبيه كذا وكذا فقال لقد شككتني قال ابن بكر كان بيني وبين امرأتي فضربت إحداهما الأخرى
اللهم إن كان إيمانه أن يحلها لرفاعة فلا يتم له نكاحها مرة أخرى ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما فمنعاها كلاهما
مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده فأمره أن يقوده بيده
مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان قد ربط يده إلى إنسان آخر بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال قده بيده
يجيء المقتول يوم القيامة آخذا رأسه إما قال بشماله وإما بيمينه تشخب أوداجه في قبل عرش الرحمن تبارك وتعالى يقول يا رب سل هذا فيم قتلني
إذا سجد رئي بياض إبطيه حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابن عباس مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
ألا استمتعتم بإهابها قالوا وكيف وهي ميتة فقال إنما حرم لحمها قال معمر وكان الزهري ينكر الدباغ ويقول يستمتع بها على كل حال
جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع أو قال يوم الفتح وهو يصلي أنا والفضل مرتدفان على أتان فقطعنا الصف ونزلنا عنها ثم دخلنا الصف والأتان تمر بين أيديهم لم تقطع صلاتهم وقال عبد الأعلى كنت ردي