كان من أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل يلقاه كل ليلة يدارسه القرآن فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود من الريح المرسلة
اللهم اجعل في قلبي نورا واجعل في سمعي نورا واجعل في بصري نورا واجعل أمامي نورا وخلفي نورا واجعل عن يميني نورا وعن شمالي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا اللهم أعظم لي نورا
أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس قال حسن نحن نصدق محمدا بما يقول فارتدوا كفارا فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل وقال أبو جهل
اقرأ علي من القرآن قال فقلت يا رسول الله أليس عليك أنزل ومنك تعلمناه قال بلى ولكني أحب أن أسمعه من غيري
قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورة النساء فلما بلغت هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية قال ففاضت عيناه صلى الله عليه وسلم
إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير فإذا مضت الأربعون صارت علقة ثم مضغة كذلك ثم عظاما كذلك فإذا أراد الله أن يسوي خلقه بعث إليها ملكا فيقول الملك الذي يليه أي رب أذكر أم أنثى أشقي أم
ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا كانوا له حصنا حصينا من النار فقيل يا رسول الله فإن كان اثنين قال وإن كانا اثنين فقال أبو ذر يا رسول الله لم أقدم إلا اثنين قال وإن كانا اثنين
لقيت ليلة أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى قال فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال لا علم لي بها فردوا الأمر إلى موسى فقال لا علم لي بها فردوا الأمر إلى عيسى فقال أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا