لعلكم ستدركون أقواما يصلون صلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة
يكره عشر خلال تختم الذهب وجر الإزار والصفرة يعني الخلوق وتغيير الشيب قال جرير إنما يعني بذلك نتفه وعزل الماء عن محله والرقى إلا بالمعوذات وفساد الصبي غير محرمه وعقد التمائم والتبرج بالزينة لغير محلها
اقرأ علي قال قلت أقرأ عليك وعليك أنزل قال إنني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت حتى إذا بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية قال رأيت عينيه تذرفان دموعا
يقرأ سورتين في ركعة قال ثم قام فدخل فجاء علقمة فدخل عليه قال فقلنا له سله لنا عن النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ سورتين في ركعة قال فدخل فسأله ثم خرج إلينا فقال عشرون سورة من أول ال
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قسما قال فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله عز وجل قال فقلت يا عدو الله أما لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت قال فذكر ذلك للنبي ص
أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك قال قال عبد الله فأنزل الله تصديق ذلك والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله
دعا عليهم بسنين كسنين يوسف فأصابهم قحط وجهدوا حتى أكلوا العظام وجعل الرجل ينظر إلى السماء فينظر ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله عز وجل فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس
وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم إلى قوله وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين سورة فصلت آية
إن الرقى والتمائم والتولة شرك قالت فقلت له لم تقول هذا وقد كانت عيني تقذف فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها وكان إذا رقاها سكنت قال إنما ذلك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقيتها كف عنها إنما كان ي
لا أحد أغير من الله عز وجل فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل
لأن أحلف بالله تسعا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة وذلك بأن الله عز وجل اتخذه نبيا وجعله شهيدا
ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عنه به خطاياه كما تحط الشجر ورقها حدثناه يعلى حدثنا الأعمش مثله