لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم
مستلقيا في المسجد واضعا إحدى يديه على الأخرى أخبرنا مالك أخبرنا ابن شهاب أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما كانا يفعلان ذلك قال محمد لا نرى بهذا بأسا وهو قول أبي حنيفة رحمه الله
الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
فأرة وقعت في سمن فماتت قال خذوها وما حولها من السمن فاطرحوه قال محمد وبهذا نأخذ إذا كان السمن جامدا أخذت الفأرة وما حولها من السمن فرمي به وأكل ما سوى ذلك وإن كان ذائبا لا يؤكل منه شيء واستصبح به وهو
هلا انتفعتم بجلدها قالوا يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حرم أكلها قال محمد وبهذا نأخذ إذا دبغ إهاب الميتة فقد طهر وهو ذكاته ولا بأس بالانتفاع به ولا بأس ببيعه وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا رحم
حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه صاعا من تمر وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه قال محمد وبهذا نأخذ لا بأس أن يعطى الحجام أجرا على حجامته وهو قول أبي حنيفة
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم والرجل راع على أهله وهو مسئول عنهم وامرأة الرجل راعية على مال زوجها وهي مسئولة عنه وعبد الرجل راع على مال سيده وهو مسئول ع
أرأيت ابن أبي قحافة نزع ذنوبا أو ذنوبين في نزعه ضعف والله يغفر له ثم قام عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزعه حتى ضرب الناس بعطن
إذا بلغت هذه الآية فآذني فلما بلغتها آذنتها فقالت حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين
إذا بلغت هذه الآية فآذني حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى سورة البقرة آية فلما بلغتها آذنتها وأملت علي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين سمعتها من رسول الله صلى الله علي