يكبر في كل ركوع وسجود ورفع ووضع وأبو بكر وعمر رضوان الله عليهما ويسلمون على أيمانهم وشمائلهم السلام عليكم ورحمة الله
فكبر ورفع يديه ثم ركع وطبق بين يديه وجعلهما بين ركبتيه فبلغ سعدا فقال صدق أخي قد كنا نفعل ذلك ثم أمرنا بهذا وأخذ بركبتيه حدثني عاصم بن كليب هكذا
والله عز وجل عفو يحب العفو ولا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه ثم قرأ وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم سورة النور آية قال يحيى أملاه علينا سفيان إملاء
السير دون الخبب فإن يك خيرا تعجل إليه وإن يك سوى ذلك فبعدا لأهل النار الجنازة متبوعة وليس منا من تقدمها
فمن سره أن يلقى الله عز وجل غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله عز وجل قد شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى
إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال زر وعنده رجل قال فقال الرجل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أقرئ فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف قال قال عبد الله فلا أدري أشيئا
فنهانا عنه ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين سورة المائدة آية
عرضت علي الأنبياء بأممها وأتباعها من أممها فجعل النبي يمر ومعه الثلاثة من أمته والنبي معه العصابة من أمته والنبي معه النفر من أمته والنبي معه الرجل من أمته والنبي ما معه أحد حتى مر علي موسى بن عمران ص
ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله عز وجل الجنة فقالت أجلهن امرأة يا رسول الله وصاحبة الاثنين في الجنة قال وصاحبة الاثنين في الجنة
إن الله عز وجل لم يلعن قوما قط قال روح فمسخهم فيكون لهم نسل حتى يهلكهم ولكن هذا خلق كان فلما غضب الله عز وجل على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم