خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل قال يزيد متفرقة على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتب
لا يمنعن أحدكم أذان بلال أو قال نداء بلال من سحوره فإنه يؤذن أو قال ينادي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم ثم ليس أن يقول هكذا أو قال هكذا حتى يقول هكذا
أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم قال فانطلق بنا فأراني آثارهم وآثار نيرانهم قال وقال الشعبي سألوه الزاد قال ابن أبي زائدة قال عامر فسألوه ليلتئذ الزاد وكانوا من جن الجزيرة
كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان عليه لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم من الجن
رمى الجمرة بسبع حصيات قال وجعل البيت عن يساره ومني عن يمينه وقال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة
تصدقن فإنكن أكثر أهل النار فقالت امرأة ليست من علية النساء أو من أعقلهن يا رسول الله فيم أو لم أو بم قال إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثني الحكم عن ذر عن وائل بن مهانة من تيم ا
لا أحد أغير من الله عز وجل ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل ولذلك مدح نفسه
عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن قال فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين في كل ركعة
إذا قعد في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف قلت لسعد حتى يقوم قال حتى يقوم قال حجاج قال شعبة كان سعد يحرك شفتيه بشيء فقلت حتى يقوم قال حتى يقوم
إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم فمن أدرك ذلك فليتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال يزيد وليصل رحمه
فضل صلاة الرجل في الجميع على صلاته وحده خمس وعشرون درجة قال حجاج ولم يرفعه شعبة لي وقد رفعه لغيري قال أنا أهاب أن أرفعه لأن عبد الله قلما كان يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم