عامل أهل خيبر بشطر ما خرج من زرع أو تمر فكان يعطي أزواجه كل عام مئة وسق ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير فلما قام عمر بن الخطاب قسم خيبر فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن من الأرض
اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق فكان في يده ثم كان في يد أبي بكر من بعده ثم كان في يد عمر ثم كان في يد عثمان نقشه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الفأرة والغراب والذئب قال قيل لابن عمر الحية والعقرب قال قد كان يقال ذلك
رأيت عند الكعبة رجلا آدم سبط الرأس واضعا يده على رجلين يسكب رأسه أو يقطر رأسه فسألت من هذا فقالوا عيسى ابن مريم أو المسيح ابن مريم ولا أدري أي ذلك قال ورأيت وراءه رجلا أحمر جعد الرأس أعور عين اليمنى أ
كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال ما يبكيك أكرهتك قالت لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حمل