بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال فقال له رجل والجهاد في سبيل الله قال ابن عمر الجهاد حسن هكذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة رجل أم قوما وهم به راضون ورجل يؤذن في كل يوم وليلة خمس صلوات وعبد أدى حق الله تعالى وحق مواليه
يعظم أهل النار في النار حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبع مئة عام وإن غلظ جلده سبعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد
إنه لم يكن نبي قبلي إلا وصفه لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها من كان قبلي إنه أعور والله تبارك وتعالى ليس بأعور عينه اليمنى كأنها عنبة طافية
من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت و إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت وأحسب أنه قال سورة هود
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خطبها فلقي عمر أبا بكر فقال إني كنت عرضتها على عثمان فردني وإني عرضتها عليك فسكت عني فلأنا عليك كنت أشد غضبا مني على عثمان وقد ردني فقال أبو بكر إنه قد كان ذكر من أمرها
لا يحل لرجل أن يعطي العطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطي ولده ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب أكل حتى إذا شبع قاء ثم رجع في قيئه