أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الذئب للمحرم يعني والفأرة والغراب والحدأ فقيل له فالحية والعقرب فقال قد كان يقال ذاك
إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بجانبها وقال إسحاق بناحيتها البحر الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها
دفع خيبر إلى أهلها بالشطر فلم تزل معهم حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وحياة أبي بكر وحياة عمر حتى بعثني عمر لأقاسمهم فسحروني فتكوعت يدي فانتزعها عمر منهم
ألق علي ثوبا فألقيت عليه برنسا فأخره وقال تلقي علي ثوبا قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبسه المحرم
أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث وحدثني بهذا الحديث عبد الله بن عمر وكان في ذلك الجيش
إن مثل المؤمن مثل شجرة لا يسقط ورقها فما هي قال فقالوا وقالوا فلم يصيبوا وأردت أن أقول هي النخلة فاستحييت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة
يقوم الناس لرب العالمين سورة المطففين آية لعظمة الرحمن تبارك وتعالى يوم القيامة حتى إن العرق ليلجم الرجال إلى أنصاف آذانهم
يا فلان يا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا أما والله إنهم الآن ليسمعون كلامي قال يحيى فقالت عائشة غفر الله لأبي عبد الرحمن إنه وهل إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله إنهم ليعلمون الآن أن الذي
إن هذا ليعذب الآن ببكاء أهله عليه فقالت عائشة غفر الله لأبي عبد الرحمن إنه وهل إن الله تعالى يقول ولا تزر وازرة وزر أخرى سورة الأنعام آية إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا ليعذب الآن وأهله
الشهر تسع وعشرون وصفق بيديه مرتين ثم صفق الثالثة وقبض إبهامه فقالت عائشة غفر الله لأبي عبد الرحمن إنه وهل إنما هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فنزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك نزلت
لا تلبسوا العمائم ولا القمص ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفين إلا أن يضطر مضطر إليهما فيقطعهما أسفل من الكعبين ولا ثوبا مسه الورس ولا الزعفران قال وسمعته ينهى النساء عن القفاز والنقاب وما مس الورس