من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقا على الله تعالى أن يسقيه من نهر الخبال قيل وما نهر الخبال قال صديد أهل النار
فإذا أنا بسبي حنين قد خرجوا يسعون يقولون أعتقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر لعبد الله اذهب فأرسلها قال فذهبت فأرسلتها
مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه فقرأه بالليل والنهار كمثل رجل له إبل فإن عقلها حفظها وإن أطلق عقلها ذهبت فكذلك صاحب القرآن
لا حسد إلا على اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار
الحمد لله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ألا وإن كل مأثرة كانت في الجاهلية فإنها تحت قدمي اليوم إلا ما كان من سدانة البيت وسقاية الحاج ألا وإن ما بين العمد والخطإ والقتل بالسوط والحجر فيها
أما إن أحدكم إذا قام في الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة
نعم ويتوضأ وضوءه للصلاة قال نافع فكان ابن عمر إذا أراد أن يفعل شيئا من ذلك توضأ وضوءه للصلاة ما خلا رجليه حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله أن عمر
لا يمنعن رجل أهله أن يأتوا المساجد فقال ابن لعبد الله بن عمر فإنا نمنعهن فقال عبد الله أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا قال فما كلمه عبد الله حتى مات
من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ إذا الشمس كورت و إذا السماء انفطرت و إذا السماء انشقت وأحسبه قال و سورة هود