يصلي على حمار وهو متوجه إلى خيبر نحو المشرق وقرأته على عبد الرحمن مالك عن عمرو بن يحيى عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن ابن عمر ولم يقل نحو المشرق
يوتر على بعيره وقرأته على عبد الرحمن مالك عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار فذكر الحديث
قرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب بضعا وعشرين مرة أو بضع عشرة مرة قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد
مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة قال ثم جاءه عند قرن الحول وأنا بذاك المنزل بينه وبين السائل فسأله فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة
يأتي قباء وقال عبد الرحمن مسجد قباء راكبا وماشيا حدثنا وكيع حدثني عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
لا وأبي فرماه ابن عمر بالحصى وقال إنها كانت يمين عمر فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عنها وقال إنها شرك
لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين أصحاب الحجر إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم
مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير سورة لقمان آية