كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة ولم يصل قبلها ولا بعدها قال عبد الله أحمد بن أحمد قال أبي وأنا أذهب إلى هذا
مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع قال عبد الله بن أحمد قال أبي وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن في هذا الحديث سوار أبو حمزة وأخطأ فيه
ما كان من حلف في الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة ولا حلف في الإسلام والمسلمون يد على من سواهم تكافأ دماؤهم يجير عليهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم ترد سراياهم على قعدهم لا يقتل مؤمن بكافر دية الكافر
بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون قال فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له
وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم ولأهل الطائف وهي نجد قرن ولأهل العراق ذات عرق
أيما مستلحق استلحق بعد أبيه الذي يدعى له ادعاه ورثته قضى إن كان من حرة تزوجها أو من أمة يملكها فقد لحق بما استلحقه وإن كان من حرة أو أمة عاهر بها لم يلحق بما استلحقه وإن كان أبوه الذي يدعى له هو ادعاه
يحضر الجمعة ثلاثة رجل حضرها بدعاء وصلاة فذلك رجل دعا ربه إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل حضرها بسكوت وإنصات فذلك هو حقها ورجل يحضرها يلغو فذلك حظه منها
أهلكت الأمم من قبلكم باختلافهم على أنبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا بل يصدق بعضه بعضا فما عرفتم منه فاعملوا به وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه