خذوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة قال فقال عبد الله فذاك رجل لا أزال أحبه منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ به
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا حدثنا يحيى بن سعيد قال أملى علي هشام بن عروة ح
من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاجلدوه فإن عاد فاقتلوه قال وكيع في حديثه قال عبد الله ائتوني برجل قد شرب الخمر في الرابعة فلكم علي أن أقتله
إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالظلم فظلموا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا وأمرهم بالفجور ففجروا وإياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة وإياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش قال فقام إل
إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم وينذرهم ما يعلمه شرا لهم ألا وإن عافية هذه الأمة في أولها وسيصيب آخرها بلاء وفتن يرقق بعضها بعضا تجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهل
لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي وقال عبد الرحمن قوي وقال عبد الرحمن بن مهدي ولم يرفعه سعد ولا ابنه يعني إبراهيم بن سعد
ارم ولا حرج قال آخر يا رسول الله حلقت قبل أن أنحر قال انحر ولا حرج فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج
النفاخان في السماء الثانية رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه بالمغرب أو قال رأس أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق ينتظران متى يؤمران ينفخان في الصور فينفخان