أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا ولا تسرقي ولا تزني ولا تقتلي ولدك ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك ولا تنوحي ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى
اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
ما فعلت الريطة قال قلت قد عرفت ما كرهت منها فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فألقيتها فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهلا كسوتها بعض أهلك
صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدر اتخذه قبلة فأقبلت بهمة تمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يدارئها ويدنو من الجدر حتى نظرت إلى بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لصق بالجدار ومر
أربعون حسنة أعلاها منحة العنز ما منها حسنة يعمل بها عبد رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة
إن الله خلق خلقه ثم جعلهم في ظلمة ثم أخذ من نوره ما شاء فألقاه عليهم فأصاب النور من شاء أن يصيبه وأخطأ من شاء فمن أصابه النور يومئذ فقد اهتدى ومن أخطأ يومئذ ضل فلذلك قلت جف القلم بما هو كائن
لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل جمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض وهي مسيرة خمس مائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ أصلها أو قعرها
أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد قال بهز أخبرني ابن أبي ثابت عن أبي العباس قال سألت عبد الله بن عمرو
ادعوا لي عبادي قالوا يا رب كيف والسموات السبع دونهم والعرش فوق ذلك قال إنهم إذا قالوا لا إله إلا الله استجابوا
من ذبح عصفورا بغير حقه سأله الله عز وجل عنه يوم القيامة قيل وما حقه قال يذبحه ذبحا ولا يأخذ بعنقه فيقطعه
تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعلن فإن لجسدك عليك حظا وإن لزوجك عليك حظا وإن لعينيك عليك حظا أفطر وصم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صوم الدهر قال قلت يا رسول الله إني أجد قوة قال صم صوم داود صم يوما وأفطر
صم من الشهر ثلاثة أيام قال إني أطيق أكثر من ذلك قال فما زال حتى قال صم يوما وأفطر يوما فقال له اقرإ القرآن في كل شهر قال إني أطيق أكثر من ذلك قال فما زال حتى قال اقرإ القرآن في كل ثلاث
أربع من كن فيه فهو منافق أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر