إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله
تفضل الصلاة في الجميع على صلاة الرجل وحده خمسا وعشرين وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا سورة الإسراء آية
إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين فإن الملائكة يقولون آمين وإن الإمام يقول آمين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه
من صلى على جنازة فله قيراط ومن انتظر حتى يفرغ منها فله قيراطان قالوا وما القيراطان قال مثل الجبلين العظيمين
ألك إبل قال نعم قال ما ألوانها قال حمر قال فيها ذود أورق قال نعم فيها ذود أورق قال ومما ذاك قال لعله نزعه عرق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لعله يكون نزعه عرق حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن
مثل المؤمن مثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كشجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد
يتركون المدينة على خير ما كانت عليه لا يغشاها إلا العوافي قال يريد عوافي السباع والطير وآخر من يحشر راعيان من مزينة ينعقان لغنمهما فيجداها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع حشرا على وجوههما أو خرا على وج
الحسنة بعشر أمثالها والصوم لي وأنا أجزي به يذر طعامه وشرابه بجراي قال يزيد من أجلي الصوم لي وأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك
من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له بعشر أمثالها إلى سبع مائة وسبع أمثالها فإن لم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة فإن لم يعمله
فقدت أمة من بني إسرائيل لم يدر ما فعلت وإني لا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لا تشرب وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته قال أبو هريرة حدثت بهذا الحديث كعبا فقال سمعته من رسول الله صلى
لم أنس ولم تقصر الصلاة قال كما يقول ذو اليدين قالوا نعم قال فجاء فصلى الذي ترك ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر قال فكان محمد يسأل ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حصين قال ثم سلم
ليس أحد منكم ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي بمغفرة ورحمة ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي منه بمغفرة ورحمة مرتين أو ثلاثا