ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام النياحة والاستسقاء بالأنواء وكذا قلت لسعيد وما هو قال دعوى الجاهلية يا آل فلان يا آل فلان يا آل فلان
ما من صاحب كنز لا يؤدي حقه إلا جعل صفائح يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جبهته وجنبه وظهره حتى يحكم الله عز وجل بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة مما تعدون ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهي لرجل أجر ولرجل ستر وجمال وعلى رجل وزر أما الذي هي له أجر فرجل يتخذها يعدها في سبيل الله فما غيبت في بطونها فهو له أجر وإن مرت بنهر فشربت منه فما غيبت ف
ما أنزل الله علي فيها شيئا إلا الآية الفاذة الجامعة من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية
منعت العراق قفيزها ودرهمها ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر إردبها ودينارها وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم وعدتم من حيث بدأتم يشهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه قال أبو عبد الرحمن سمعت يحيى بن
إذا لقيتموهم في طريق فلا تبدءوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها قال زهير فقلت لسهيل اليهود والنصارى فقال المشركون