لا عدوى ولا صفر ولا هامة قال أعرابي فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فمن كان أعدى الأول
إني أحب فلانا فأحبه قال فيقول جبريل لأهل السماء إن ربكم يحب فلانا فأحبوه قال فيحبه أهل السماء قال ويوضع له القبول في الأرض قال وإذا أبغض فمثل ذلك
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
ألا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا بلى يا رسول الله قال بنو عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ قالوا ثم من يا رسول الله قال ثم بنو النجار قالوا ثم من يا رسول الله قال ثم بنو الحارث بن الخزرج قالوا ثم من يا
رجل يتبختر في حلة معجب بجمته قد أسبل إزاره إذ خسف الله به فهو يتجلجل أو قال يهوي فيها إلى يوم القيامة
الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا به من شرها
نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلام وبينا أنا نائم إذ جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي فقال أبو هريرة لقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها
من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أه
العبد إذا تصدق من طيب تقبلها الله منه وأخذها بيمينه ورباها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله وإن الرجل ليتصدق باللقمة فتربو في يد الله أو قال في كف الله حتى تكون مثل الجبل فتصدقوا
احتج آدم وموسى فقال موسى لآدم يا آدم أنت الذي أدخلت ذريتك النار فقال آدم يا موسى اصطفاك الله برسالته وبكلامه وأنزل عليك التوراة فهل وجدت أني أهبط قال نعم قال فحجه آدم حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أ