بينما رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة فانتهى إلى الحرة فإذا هو في أذناب شراج وإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله فتبع الماء فإذا رج
من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله في الآخرة ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة يوم القيامة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتته جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته وينصر عصبته فقتل فقتلة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى لمؤمنها ولا يفي لذي عهدها
عبدي عمل ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي ثم عمل ذنبا آخر أو قال أذنب ذنبا آخر فقال رب إني عملت ذنبا فاغفره فقال تبارك وتعالى علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي
المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله عز وجل في القرآن كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون سورة المطففين آية
لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه كأنهما ظئران أظلتا أو أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها
بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلف نبي وإنه لا نبي بعدي إنه سيكون خلفاء فتكثر قالوا فما تأمرنا قال فواببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم الذي جعل الله لهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم