أمارة من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده
إذا سمعتم صياح الديكة من الليل فإنما رأت ملكا فسلوا الله من فضله وإذا سمعتم نهاق الحمار فإنه رأى شيطانا فتعوذوا بالله من الشيطان
لا يتوضأ أحد فيحسن وضوءه ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله به كما يتبشبش أهل الغائب بطلعته
كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب بها إلا الله عز وجل فإن وجدتموهما فاقتلوهما
لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي لما رأيت من حرصك على العلم والذي نفس محمد بيده ما يهمني من انقصافهم على أبواب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم قال وكان من بني إسرائيل رجل عابد يقال له جريج فابتنى صومعة وتعبد فيها قال فذكر بنو إسرائيل يوما عبادة جريج فقالت بغي منهم لئن شئتم لأصبينه فقالوا قد شئنا قال
ادخل فقال إن في البيت سترا في الحائط فيه تماثيل فاقطعوا رؤوسها فاجعلوها بساطا أو وسائد فأوطئوه فإنا لا ندخل بيتا فيه تماثيل
اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم قال عبد الرزاق في حديثه قال الزهري والأمر بالأصباغ فأحلكها أحب إلينا قال معمر وكان الزهري يخضب بالسواد