ذروني ما تركتكم فإنما أهلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه وإذا أمرتكم بأمر فأتمروا ما استطعتم
إذا انقطع شسع نعل أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا
لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قدرته له ولكنه يلقيه النذر بما قدرته له يستخرج به من البخيل يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني عليه من قبل
رأى عيسى ابن مريم عليه السلام رجلا يسرق فقال له عيسى سرقت قال كلا والذي لا إله إلا هو قال عيسى آمنت بالله وكذبت عيني
جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
تحاج آدم وموسى فقال له موسى أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض فقال له آدم أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالاته قال نعم قال أتلومني على أمر كان قد كتب علي أ
خففت على داود عليه السلام القراءة فكان يأمر بدابته فتسرج وكان يقرأ القرآن قبل أن تسرج دابته وكان لا يأكل إلا من عمل يديه
لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل